والهاء قد تكون كناية عن الغائب والغائبة نقول : ضربه وضربها .
( الثاني : تكون حرفا للغيبة ، وهي الهاء في إياه ) تعبدون ، وإياها قصدت .
( الثالث : هاء السكت : وهي اللاحقة لبيان حركة أو حرف نحو ماهيه وها هناه ، وأصلها أن يوقف عليها وربما وصلت بنية الوقف ) . وفي اللباب : هاء السكت تلحق المتحرك بحركة إعرابية للوقف نحو ثمه وكيفه وقيل : لم أبله لتقدير الحركة كما أسقط ألف ها في هلم لتقدير سكون اللام وهي ساكنة وتحريكها لحن ، ونحو : يا مرحباه بحمار عفراء ، ويا مرحباه بحمار ناجية ، مما لا يعتد به ، انتهى . وفي الصحاح : وقد تزاد الهاء في الوقف لبيان الحركة نحو لمه وسلطانيه وماليه وثم مه ، بمعنى ثم ماذا ، وقد أتت هذه الهاء في ضرورة الشعر ، كما قال :