الخط ) واللفظ ، فأما الخط ( كهذه نساؤك وشاؤك ) صورت الهمزة واوا لضمتها ، ( و ) أما ( في اللفظ : كحمراوان وسوداوان ) ومثل قولك : أعيذ بأسماوات اللها وأبناوات سعد ، ومثل السموات وما أشبهها .
( الخامس والعشرون : و النداء والندبة ) ، الأول كوازيد ، والثاني كواغربتاه ، وقد تقدم . وفي التكملة : وهي غير واو الندبة . فتأمل .
( السادس والعشرون : واو الحال ) ، كقولك : ( أتيته والشمس طالعة ) ، أي في حال طلوعها ، ومنه قوله تعالى : ﴿ إذ نادى وهو مكظوم ﴾ ، ومثل الجوهري لواو الحال بقولهم : قمت وأصك وجهه ، أي قمت صاكا وجهه ، وكقولهم : قمت والناس قعود .
( السابع والعشرون : واو الصرف ) : قال الفراء : ( وهو أن تأتي الواو معطوفة على كلام في أوله حادثة لا تستقيم إعادتها على ما عطف عليها كقوله ) ، أي الشاعر ، وهو المتوكل الليثي :
( لا تنه عن خلق وتأتي مثله ( عار عليك إذا فعلت عظيم ( فإنه لا يجوز إعادة : وتأتي مثله على تنه ) ؛ هكذا في النسخ ، ونص الفراء ألا ترى أنه لا يجوز إعادة ( لا ) على ( وتأتي مثله ) ، فلذلك ( سمي صرفا إذ كان معطوفا ولم يستقم أن يعاد فيه