عن أبي طالب النحوي .
( التاسع عشر : واوات الأبنية كالجورب والتورب ) للتراب والجدول والحشور وما أشبهها .
( العشرون : واو الوقت : وتقرب من واو الحال ) كقولك : ( اعمل وأنت صحيح ) ، أي في وقت صحتك والآن وأنت فارغ .
( الحادي والعشرون : واو النسبة : كأخوي في النسبة إلى أخ ) ، بفتح الهمزة والخاء وكسر الواو ، وهكذا كان ينسبه أبو عمرو بن العلاء ، وكان ينسب إلى الزنازنوي ، وإلى أخت أخوي بضم الهمزة ، وإلى ابن بنوي ، وإلى عالية الحجاز علوي ، وإلى عشية عشوي ، وإلى أب أبوي .
( الثاني والعشرون : واو عمر و ) : زيدت ( لتفرق بينه وبين عمر ) في الرفع والخفض وفي النصب تسقط تقول : رأيت عمرا لأنه حصل الأمن من الالتباس ، وزيدت في عمر و دون عمر لأن عمر أثقل من عمر و .
( الثالث والعشرون : الواو الفارقة ) : وهي كل واو دخلت في أحد الحرفين المشتبهين تفرق بينه وبين المشبه له في الخط ( كواو أولئك وأولى لئلا يشتبه بإليك وإلى ) ، كقوله تعالى : ﴿ أولئك على هدى من ربهم ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿ غير أولي الضرر ﴾ زيدت فيهما الواو في الخط ليفرق بينهما وبين ما شاكلهما في الصورة .
( الرابع والعشرون : واو الهمزة في