اجتمعوا ، *!كانتدوا *!وتنادوا ) ؛ وخصه بعضهم بالاجتماع في *!النادي .
( و ) ندا ( الشيء . تفرق ) ، وكأنه ضد .
( و ) *!ندا ( القوم . حضروا *!الندي ) ، كغني ، للمجلس .
( و ) *!ندت ( الإبل ) ندوا . ( خرجت من الحمض إلى الخلة ) ؛ كذا في المحكم .
وفي الصحاح : رعت فيما بين النهل ، والعلل فهي *!نادية ؛ وأنشد شمر :
أكلن حمضا ونصيا يابسا
ثم *!ندون فأكلن وارسا ( *!ونديتها أنا ) *!تندية .
( و ) قال الأصمعي : ( *!التندية أن توردها ) ، أي الإبل ، ( الماء فتشرب قليلا ثم ترعاها ) ، أي تردها إلى المرعى ( قليلا ) ونص الأصمعي : ساعة ؛ ( ثم تردها إلى الماء ) ؛ وهو يكون للإبل والخيل ؛ واستدل أبو عبيد على الأخير بحديث أبي طلحة : ( خرجت بفرس لي *!أنديه ) ؛ وفسره بما ذكرناه .
ورد القتيبي هذا عليه وزعم أنه تصحيف ، وأن صوابه لأبديه ، بالموحد ، أي لأخرجه إلى البدو ، وزعم أن التندية تكون للإبل دون الخيل ، وأن الإبل *!تندى لطول ظمئها ، فأما الخيل فإنها تسقى في القيظ شربتين كل يوم .
قال الأزهري : وقد غلط القتيبي فيما قال ، والصواب أن التندية تكون للخيل وللإبل ، قال : سمعت العرب تقول ذلك ، وقد قاله الأصمعي وأبو عمرو ، وهما إمامان ثقتان .