قال ابن فارس : قالوا هي ما التي للاستفهام أبدلت ألفها هاء كما ذكر آنفا ، وقالوا معناه أي اكفف ، ثم قال مالي الليلة .
| متى
( *!متى : وتضم ) ، واقتصر الجوهري وغيره على الفتح .
وقضى ابن سيده عليها بالياء قال : لأن بعضهم حكى الإمالة فيها مع أن ألفها لام ، قال : وانقلاب الألف عن الياء لاما أكثر .
وقال ابن الأنباري : متى حرف استفهام يكتب بالياء .
وقال الفراء : ويجوز أن يكتب بالألف لأنا لا نعرف فيها فعلا .
قال الجوهري : متى ( ظرف غير متمكن ) وهو ( سؤال عن زمان ) كقوله تعالى : ﴿ متى نصر الله ﴾ ، أي في أي زمان ؛ ( ويجازى به ) .
وفي التهذيب : متى من حروف المعاني ولها وجوه شتى : أحدها : أنه سؤال عن وقت فعل فعل أو يفعل كقولك : متى فعلت؟ *!ومتى تفعل ، أي في أي وقت ، والعرب تجازي بها كما تجازي بأي فتجزم الفعلين تقول : متى تأتني آتك ، وكذلك إذا أدخلت عليها ما كقولك : متى ما يأتني أخوك أرضه .
وفي المحكم : متى كلمة استفهام عن وقت أمر ، وهو اسم مغن عن الكلام الكثير المتناهي في البعد والطول ، وذلك أنك إذا قلت متى تقوم أغناك ذلك عن ذكر الأزمنة على بعدها .
وفي المصباح : متى ظرف يكون استفهاما عن زمان فعل فيه أو يفعل ، ويستعمل في الممكن فيقال متى القتال ، أي متى زمانه لا في المحقق فلا يقال : متى طلعت الشمس ، وتكون شرطا فلا تقتضي التكرار لأنه