لالتقاء الساكنين ؛ وقال قوم : إن مه بمعنى اكفف وتكون ما الثانية للشرط والجزاء ، وتقدير ذلك قالوا : مه أي اكفف ثم قال ما تأتنا به من آية .
( الثاني : الزمان والشرط ، فتكون ظرفا لفعل الشرط كقوله ) ، أي الشاعر :
( وإنك مهما تعط بطنك سؤله ( وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا ) وفي اللباب في ذكر الأسماء المتضمنة معنى إن في كونها تجزم المضارع وهي ما ويتصل بها ما المزيدة فتنقلب ألفها هاء نحو : مهما على الأصح من القولين ، وقد يستعمل للظرف نحو :
مهما تصب أفقا من بارق تشم ( الثالث : الاستفهام ) ، نحو قول الشاعر :
( مهما لي الليلة مهما ليه ( أودى بنعلي وسرباليه )
تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥١٣