هاء ، فلما صارت في التقدير وبعدمه أشبهت الهاء هاء التأنيث في نحو مسلمة وطلحة ، وأصل تلك إنما هو التاء ، فشبه الهاء في وبعدمه بهاء التأنيث فوقف عليها بالتاء كما وقف على ما أصله التاء بالتاء في الغلصمت ، هذا قياسه .
وحكى ثعلب : مويت ماء حسنة : كتبتها .
والماء : الميم ممالة والألف ممدودة : أصوات الشاة ؛ نقله الجوهري هنا ، وقد تقدم في حرف الهاء .
وابن ما ما : مدينة ؛ قال ياقوت هكذا في كتاب العمراني ولم يزد :
مهمة
وفيها فوائد : ( الأولى : ) قوله تعالى : ﴿ فلا تعلم نفس ما أخفى لهم ﴾ ، قال ابن فارس : يمكن أن تكون بمعنى الذي وتكون نصبا بتعلم نفس ، ومن جعلها استفهاما وقرأ ما أخفى بسكون الياء كان ما نصبا بأخفى . قال الفراء : إذا قرىء ما أخفى لهم وجعل ما في مذهب أي كانت ما رفعا