تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هاء ، فلما صارت في التقدير وبعدمه أشبهت الهاء هاء التأنيث في نحو مسلمة وطلحة ، وأصل تلك إنما هو التاء ، فشبه الهاء في وبعدمه بهاء التأنيث فوقف عليها بالتاء كما وقف على ما أصله التاء بالتاء في الغلصمت ، هذا قياسه .

وحكى ثعلب : مويت ماء حسنة : كتبتها .

والماء : الميم ممالة والألف ممدودة : أصوات الشاة ؛ نقله الجوهري هنا ، وقد تقدم في حرف الهاء .

وابن ما ما : مدينة ؛ قال ياقوت هكذا في كتاب العمراني ولم يزد :

مهمة

وفيها فوائد : ( الأولى : ) قوله تعالى : ﴿ فلا تعلم نفس ما أخفى لهم ﴾ ، قال ابن فارس : يمكن أن تكون بمعنى الذي وتكون نصبا بتعلم نفس ، ومن جعلها استفهاما وقرأ ما أخفى بسكون الياء كان ما نصبا بأخفى . قال الفراء : إذا قرىء ما أخفى لهم وجعل ما في مذهب أي كانت ما رفعا

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٠٩