لكم ؛ نقله الأزهري . قال ابن فارس : ومن ذلك قوله تعالى : ﴿ ويعبدون من دون اا ما لا يضرهم ولا ينفعهم ﴾ فوحد ، ثم قال : ﴿ ويقولون : هؤلاء شفعاؤنا عند اا ﴾ ، فجرت ما مجرى من فإنها تكون للمفرد والجمع ، قال : وحدثني علي بن إبراهيم عن جعفر بن الحارث الأسدي عن أبي حاتم عن أبي زيد أنه سمع العرب تقول : سبحان ما يسبح الرعد بحمده .
( و ) إذا نسبت إلى *!ما قلت : مووي .
و ( قصيدة *!مووية *!وماوية : آخرها ما ) . وحكى الكسائي عن الرؤاسي : هذه قصيدة *!مائية *!وماوية ولائية ولاوية .
ومما يستدرك عليه :
قد تبدل من ألف ما الهاء ؛ قال الراجز :
قد وردت من أمكنهمن ههنا ومن هنه إن لم أروها *!فمه يريد : فما ، وقيل : إن مه هنا للزجر أي فاكفف عني ؛ قاله ابن جني ؛ وقال أبو النجم :
من بعدما وبعدما وبعد *!مت صارت نفوس القوم عند الغلصمت وكادت الحرة أن تدعى أمت أراد : وبعدما أبدل الألف