قليل وما توكيد ، ويجوز أن يكون المعنى عن شيء ، قليل وعن وقت قليل فيكون ما اسما غير توكيد ، ومثله ﴿ *!مما خطاياهم ﴾ ، يجوز أن يكون من إساءة خطاياهم ومن أعمال خطاياهم ، فتحكم على ما من هذه الجهة بالخفض ، وتحمل الخطايا على إعرابها ، وجعلنا ما معرفة لإتباعنا المعرفة إياها أولى وأشبه ، وكذلك ﴿ *!فبما نقضهم ميثاقهم ﴾ ، وما توكيد ، و يجوز أن يكون التأويل فبإساءتهم نقضهم ميثاقهم . وقال ابن فارس : وكثير من علمائنا ينكرون زيادة ما ويقولون لا يجوز أن يكون في كتاب اللها ، جل عزه ، حرف يخلو من فائدة ولها تأويل يجوز أن يكون جنسا من التأكيد ، ويجوز أن يكون مختصرا من الخطاب وتأويله فبما أتوه من نقض الميثاق ، وتكون الباء في معنى من أجل ، كقوله تعالى : ﴿ والذين هم به مشركون ﴾ ، أي من أجله وله .
( أو اسما ) ، كقوله تعالى : ﴿ أيما الأجلين ) قضيت ﴾ ، تقديره أي الأجلين .
( وتستعمل موضع من ) ، كقوله تعالى : ﴿ ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم ﴾ من النساء إلا ما قد سلف ، التقدير من نكح ؛ وكذلك قوله تعالى : ﴿ فانكحوا ما طاب لكم ﴾ ، معناه من طاب