الأصمعي ، وتقدم البحث فيه في شتت . ( وقوله ) ، أي مهلهل بن ربيعة أخي كليب لما نزل بعد حرب البسوس في قبائل جنب فحطبوا إليه أخته فامتنع فأكرهوه حتى زوجهم وقال :
أنكحها فقدها الأراقم في
جنب وكان الخباء من أدم ( لو بأبانين جاء يخطبها ( ضرج ما أنف خاطب بدم ) هان على تغلب الذي لقيت
أخت بني المالكين من جشمليسوا بأكفائنا الكرام ولا
يغنون من غلة ولا كرم ( وبعد الناصب الرافع ) كقولك : ( ليتما زيد قائم .
( وبعد الجازم ) ، كقوله تعالى : ﴿ *!وإما ينزغنك ) من الشيطان نزغ فاستعذ باا ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿ أيا ما تدعوا ﴾ فله الأسماء الحسنى ، وصل الجزاء بما ، فإذا كان استفهاما لم يوصل بما وإنما يوصل إذا كان جزاء .
( وبعد الخافض حرفا كان ) ، كقوله تعالى : ﴿ *!فبما رحمة من الله ﴾ ) لنت لهم ، وكذلك قوله تعالى : ﴿ فبما نقضهم ميثاقهم ﴾ ؛ وقوله تعالى : ﴿ *!مما خطيآتهم ﴾ . وقال ابن الأنباري في قوله ، عز وجل ﴿ *!عما قليل ليصبحن نادمين ﴾ : يجوز أن يكون عن