ما ذكرت لك في كلام طلبت فيه شيئا فرد عليك أمرك فقلت *!إما لا فافعل ذا . وفي المصباح : الأصل في هذه الكلمة أن الرجل يلزمه أشياء ويطالب بها فيمتنع منها فيقنع منه ببعضها ، ويقال له إما لا فافعل هذا ، أي إن لم تفعل الجميع فافعل هذا ، ثم حذف الفعل لكثرة الاستعمال وزيدت ما على إن توكيدا لمعناها . قال بعضم : ولهذا تمال لا هنا لنيابتها عن الفعل كا أميلت بلى ويا في النداء ، ومثله : من أطاعك فأكرمه ومن لا فلا تعبأ به ، وقيل : الصواب عدم الإمالة لأن الحروف لا تمال . .
( وغير العوض ) عن الفعل ، ( يقع بعد الرفع نحو : شتان ما زيد وعمر و ) ، وشتان ما هما ، وهو ثابت في الفصيح وصرحوا بأن ما زائدة ، وزيد فاعل شتان ، وعمر و عطف عليه ؛ وشاهده قول الأعشى :
شتان ما يومي على كورها
ويوم حيان أخي جابركذا في أدب الكتاب لابن قتيبة . وأما قولهم شتان ما بينهما ، فأثبته ثعلب في الفصيح ، وأنكره