تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يفرد له تركيبا مستقلا لكونه مركبا من ما وذا ، ولذا ذكره بعض الأئمة في تركيب ذا فقال : ( وماذا : تأتي على أوجه : .

( أحدها ) : أن ( تكون ما استفهاما وذا إشارة نحو ) قولهم : ( *!ماذا التواني ) ، و ( ماذا الوقوف ) ، تقديره : أي شيء هذا التواني وهذا الوقوف .

( الثاني : ) : أن ( تكون ما استفهاما وذا موصولة ، كقول لبيد :

( ألا تسألان المرء ماذا يحاول ( أنحب فيقضى أم ضلال وباطل ؟ ( الثالث : يكون ماذا كله استفهاما على التركيب كقولك : لماذا جئت .

( الرابع : أن يكون ماذا كله اسم جنس بمعنى شيء أو بمعنى الذي ) ، قال الليث : يقال : ماذا صنعت ؟ فتقول : خير وخيرا ، الرفع على معنى الذي صنعت خير ، وكذلك رفع قول الله ، عز وجل : ﴿ ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو ﴾ ، أي الذي ينفقون هو العفو من أموالكم . وقال الزجاج : معنى ماذا ينفقون

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٩٤