تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هي عصاي } ، قرره الله أنها عصا كراهة أن يخافها إذا حولها حية ، قال : وتجيء ما بمعنى أي كقوله ، عز وجل : ﴿ ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها ﴾ ، المعنى أي شيء لونها ، وما في هذا الموضع رفع لأنها ابتداء ورافعها قوله لونها . وقال ابن فارس : الاستفهام *!عما يعقل *!وعما لا يعقل إذا قال القائل : ما عندك مستفهما ؟ فجوابه : الإخبار بما شاء المجيب من قوله رجل أو فرس أو غير ذلك من سائر الأنواع ، فأما أن يقول زيد أو عمر و فلا يجوز ذلك ، وناس قد أومأوا إلى إجازته على نية أن تكون ما بمعنى من ؛ وسيأتي تفصيل ذلك آخر التركيب . ( ويجب حذف ألفها ) ، أي إذا كانت استفهامية تأتي محذوفة الألف ، ( إذا جرت ) ، أي جررتها بحرف جار ، ( وإبقاء الفتحة ) على ما قبل المحذوف لتكون ( دليلا عليها ) ، أي على الألف المحذوفة ، ( *!كفيم *!وإلام *!وعلام ) *!ولم *!وبم وعم ، ( وربما تبعت الفتحة الألف في الشعر ) ضرورة ( نحو ) قول الشاعر :

( يا أبا الأسود *!لم خلفتني بسكون الميم .

( وإذا ركبت ما الاستفهامية مع ذا ) للإشارة ( لم تحذف ألفها ) .

ثم شرع في بيان *!ماذا وإنما لم

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٩٣