تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يضرب مثلا شيئا بعوضة فشيئا قال ومن النكرة قوله ربما تكره النفوس من الأمر .

فما هذه نكرة تقديره رب شيء تكرهه . ( وإذا أرادوا المبالغة في الإخبار عن أحد بالإكثار من فعل كالكتابة قالوا : إن زيدا *!مما أن يكتب ، أي أنه مخلوق من أمر ، ذلك الأمر هو الكتابة ) .

( القسم ( الثالث ) من الأقسام الثلاثة : ( أن تكون نكرة مضمنة معنى الحرف وهي نوعان ) ؛ ذكر النوع الأول كما ترى ولم يذكر النوع الثاني إلا بعد ماذا فليتنبه لذلك ؛ ( أحدهما : الاستفهامية ومعناها أي شيء نحو ) قوله تعالى : ﴿ ما هي ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿ ما لونها ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿ *!وما تلك بيمينك ﴾ . قال ابن بري : ما يسأل بها عما لا يعقل وعن صفات من يعقل ، تقول : ما عبد اللها ؟ فتقول : أحمق أو عاقل . وقال الأزهري : الاستفهام *!بما ، كقولك : ما قولك في كذا ؟ والاستفهام بما من اللها لعباده على وجهين : هو للمؤمن تقرير ، وللكافر تقريع وتوبيخ ، فالتقرير كقوله ، عز وجل ، لموسى : { وما تلك بيمينك يا موسى قال

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٩٢