تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الامتناع انتهى الغرض منه .

( وترد على خمسة أوجه :

( أحدها : المستعملة في نحو : لو جاءني أكرمته ، وتفيد ) حينئذ ( ثلاثة أمور : أحدها : الشرطية ) ، أي تفيد عقد السبيية ، والمسببية بين الجملتين بعدها ، وبهذا تجامع إن الشرطية ؛ وقال الفراء : لو إذا كانت شرطا كانت تخويفا وتشويقا وتمثيلا وشرطا لاسم .

( الثاني : تقييد الشرطية بالزمن الماضي ) ، وبهذا تفارق إن فإنها للمستقبل ، ومع تنصيص النحاة على قلة ورود لو للمستقبل فإنهم أوردوا لها أمثلة ، منها : قول الشاعر :

ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا

ومن دون رمسينا من الأرض سبسبلظل صدى صوتي وإن كنت رمة

لصوت صدى ليلى يهش ويطربوقول الآخر :

لا يلفك الراجوك إلا مظهرا

خلق الكرام ولو تكون عديماوفي اللباب : وتستعمل لو في الاستقبال عند الفراء كإن .

( الثالث : الامتناع ) ، أي امتناع التالي لامتناع المقدم مطلقا ، كقوله تعالى : ﴿ ولو شاء اا لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم ﴾ ؛ وقوله

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٨١