| لي
*!لي ، بالكسر : قال الليث : هما حرفان متباينان قرنا واللام لام الملك والياء ياء الإضافة .
قلت : وكذلك القول في *!لنا *!ولها *!وله فإن اللام في كل واحدة منها لام الملك والنون والألف والهاء ضمائر للمتكلم مع الغير والمؤنث الغائب والمذكر ، وهذا وإن كان مشهورا فإنه واجب الذكر في هذا الموضع .
| لو
: *!لو : حرف يقتضي في الماضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه ) ثم ينتفي الثاني ، إن ناسب ولم يخلف المقدم غيره ، نحو : ﴿ لو كان فيهما آلهة إلا اا لفسدتا ﴾ ، لا أن اللها خلفه ؛ نحو : لو كان إنسانا لكان حيوانا ، ويثبت إن لم يناف وناسب بالأولى : كلو لم يخف الله لم يعصه ، والمساواة كلو لم تكن ربيبته ما حلت للرضاع ؛ أو الأدون كقولك : لو انتفت أخوة النسب لما حلت للرضاع ، وهذا القول هو الصحيح من الأقوال .
وقال ( سيبويه : لو : حرف لما كان سيقع لوقوع غيره ) وقال غيره : هو حرف شرط للماضي ويقل في المستقبل ، وقيل : لمجرد الربط .
وقال المبرد : لو توجب الشيء من أجل وقوع غيره .