وقد يكون لنفي الفائدة و الانتفاع والشبه ونحوه ، نحو : لا ولد لي ولا مال ، أي لا ولد يشبهني في خلق أو كرم ولا مال أنتفع به ؛ وقد يكون لنفي الكمال ، ومنه : لا وضوء لمن لم يسم اللها ، وما يحتمل المعنيين فالوجه تقدير نفي الصحة لان نفيها أقرب إلى الحقيقة وهي نفي الوجود ، ولأن في العمل به وفاء بالعمل بالمعنى الآخر دون عكس .
السابعة : قال ابن بزوج : لا صلاة لا ركوع فيها ، جاء بالتبرئة مرتين ، وإذا أعدت لا كقوله : ﴿ لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ﴾ فأنت بالخيار إن شئت نصبت بلا تنوين ، وإن شئت رفعت ونونت ، وفيها لغات كثيرة سوى ما ذكرنا .
الثامنة : يقولون : الق زيدا وإلا فلا ، معناه وإلا تلق زيدا فدع ؛ قال الشاعر :
فطلقها فلست لها بكفؤ
وإلا يعل مفرقك الحسامفأضمر فيه وإلا تطلقها يعل ، وغير البيان أحسن .
وسيأتي قولهم إما لا فافعل قريبا في بحث ما .
ومما يستدرك عليه :