تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : أراد وعمر ، ولا صلة ، وقد اتصلت بجحد قبلها ؛ وأنشد أبو عبيدة للشماخ :

أعايش ما لأهلك لا أراهم

يضيعون الهجان مع المضيعقال : لا صلة ، والمعنى أراهم يضيعون السوام ، وقد غلطوه في ذلك لأنه ظن أنه أنكر عليهم فساد المال ، وليس الأمر كما ظن لأن امرأته قالت له : لم تشدد على نفسك في العيش وتكرم الإبل ؟ فقال لها : مالي أرى أهلك يتعهدون أموالهم ولا يضيعونها وأنت تأمريني بإضاعة المال ؟ .

وقال أبو عبيد : أنشد الأصمعي لساعدة الهذلي :

أفعنك لا برق كأن وميضه

غاب تسنمه ضرام مثقبقال يريد أمنك برق ولا صلة .

وقال الأزهري : وهذا يخالف ما قاله الفراء : إن لا لا تكون صلة إلا مع حرف نفي تقدمه .

ومما يستدرك عليه :

قد تأتي لا جوابا للاستفهام ، يقال : هل قام زيد ؟ فيقال : لا .

وتكون عاطفة بعد الأمر والدعاء ، نحو : أكرم زيدا لا عمرا ، واللهم اغفر لزيد لا عمرو ، ولا يجوز ظهور فعل ماض بعدها لئلا يلتبس بالدعاء ، فلا يقال : قام زيد لا قام عمرو .

وتكون عوضا من حرف البيان

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٦٧