تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقترن بعاطف . فهي شروط ثلاثة ذكر منها الشرطين وأغفل عن الثالث ، وقد ذكره الجوهري وغيره كما سيأتي .

وفي المصباح : وتكون عاطفة بعد الأمر والدعاء والإيجاب ، نحو : أكرم زيدا لا عمرا ، واللهم اغفر لزيد ، لا عمر و ، وقام زيد لا عمر و ، ولا يجوز ظهور فعل ماض بعدها لئلا يلتبس بالدعاء ، فلا يقال قام زيد لا قام عمرو . وقال ابن الدهان : ولا تقع بعد كلام منفي لأنها تنفي عن الثاني ما وجب للأول ، فإذا كان الأول منفيا فماذا ينفي ، انتهى .

وفي الصحاح : وقد تكون حرف عطف لإخراج الثاني مما دخل فيه الأول كقولك : رأيت زيدا لا عمرا ، فإن أدخلت عليها الواو خرجت من أن تكون حرف عطف كقولك : لم يقم زيد ولا عمرو ، لأن حروف النسق لا يدخل بعضها على بعض ، فتكون الواو للعطف ولا إنما هي لتوكيد النفي ، انتهى .

وفي المصباح : قال ابن السراج وتبعه ابن جني : معنى لا العاطفة التحقيق للأول والنفي عن الثاني فتقول قام زيد لا عمرو ، واضرب زيدا لا عمرا ، ولذلك لا يجوز وقوعها بعد حروف الاستثناء فلا يقال قام القوم إلا زيدا ولا عمرا ، وشبه ذلك ، وذلك أنها للإخراج مما دخل فيه الأول ، والأول هنا منفي ، ولأن الواو للعطف ولا

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٥٢