بئس الخلائف بعدنا
أولاد يشكر واللقاحوأراد باللقاح بني حنيفة وتقدم للمصنف في الحاء . وقولهم : لا براح منصوب كقولهم : لا ريب ، ويجوز رفعه فتكون لا بمنزلة ليس .
قلت : وهذه عندهم تسمى لا التبرئة ، ولها وجوه في نصب المفرد والمبكر وتنوين ما ينون وما لا ينون كما سيأتي ؛ والاختيار عند جميع النحويين أن ينصب بها ما لا يعاد فيه كقوله ، عز وجل : ﴿ ألم ، ذلك الكتاب لا ريب فيه ﴾ ، أجمع القراء على نصبه .
وفي المصباح : وجاءت بمعنى ليس نحو : لا فيها غول ، أي ليس فيها ؛ ومنه قولهم : لا هاء الله ذا ، أي ليس واللها ذا ، والمعنى لا يكون هذا الأمر .
( و ) الثالث : أن ( تكون عاطفة بشرط أن يتقدمها إثبات : كجاء زيد لا عمر و ؛ أو أمر : كاضرب زيدا لا عمرا ) ؛ أو نداء نحو : يا ابن أخي لا ابن عمي . ( و ) بشرط ( أن يتغاير متعاطفاها فلا يجوز جاءني رجل لا زيد لأنه يصدق على زيد اسم الرجل ) بخلاف جاءني رجل لا امرأة ، وبشرط أن لا