تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه وغيره من الكتب ما أورده المصنف في البصائر قال : هي عند سيبويه والخليل والمبرد والزجاج وأكثر نحاة البصرة حرف معناه الردع والزجر لا معنى له سواه ، حتى إنهم يجيزون الوقف عليها أبدا والابتداء بما بعدها ، حتى قال بعضهم : إذا سمعت *!كلا في سورة فاحكم بأنها مكية لأن فيها معنى التهديد والوعيد ، وأكثر ما نزل ذلك بمكة ، لأن أكثر العتو كان بها ، وفيه نظر ، لأن لزوم المكية إنما يكون عن اختصاص العتو بها لا عن غلبة ثم إنه لا يظهر معنى الزجر في كلا المسبوقة بنحو ﴿ في أي صورة ما شاء ركبك ﴾ ﴿ يقوم الناس لرب العالمين ﴾ ﴿ ثم إن علينا بيانه ﴾ ، وقول من قال : فيه ردع عن ترك الإيمان بالتصوير في أي صورة شاء اللها ، وبالبعث ، وعن العجلة بالقرآن فيه تعسف ظاهر ، والوارد منها في التنزيل ثلاثة وثلاثون موضعا كلها في النصف الأخير .

وروى الكسائي وجماعة : أن معنى الردع ليس مستمرا فيها ، فزادوا ومعنى ثانيا يصح عليه أن

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٤٦