تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوقف دونها ويبتدأ بها ، ثم اختلفوا في تعيين ذلك المعنى على ثلاثة أقوال : فقيل بمعنى حقا ، وقيل بمعنى إلا الاستفتاحية ، وقيل : حرف جواب بمنزلة إي ونعم ، وحملوا عليه ﴿ كلا والقمر ﴾ ، فقالوا : معناه إي والقمر ، وهذا المعنى لا يتأتى في آيتي المؤمنين والشعراء . وقول من قال بمعنى حقا لا يتأتى في نحو : ﴿ كلا إن كتاب الفجار ﴾ ﴿ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ﴾ ، لأن أن تكسر بعد ألا الاستفتاحية ولا تكسر بعد حقا ولا بعدما كان بمعناها ، ولأن تغير حرف بحرف أولى من تغير حرف باسم ، وإذا صلح الموضع للردع ولغيره جاز الوقف عليها والابتداء بها على اختلاف التقديرين ، والأرجح حملها على الردع لأنه الغالب عليها ، وذلك نحو : ﴿ اطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا ، كلا سنكتب ما يقول ﴾ ﴿ واتخذوا من دون اا آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ﴾ ؛ وقد يتعين للردع أو الاستفتاح نحو : { رب ارجعون لعلي أعمل

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٤٧