تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) قالوا : ( لا أفعل ذلك بذي تسلم وبذي تسلمان ) وبذي تسلمون وبذي تسلمين ، وهو كالمثل أضيفت فيه ذو إلى الجملة كما أضيفت إليها أسماء الزمان ، ( والمعنى : لا وسلامتك ) ما كان كذا وكذا ، ( أو لا والذي يسلمك ) . ونص ابن السكيت : ولا واللها يسلمك ما كان كذا وكذا ، وهو في نوادر أبي زيد وذكره المبرد وغيره .

ومما يستدرك عليه :

قولهم : ذات مرة *!وذات صباح . قال الجوهري : هو من ظروف الزمان التي لا تتمكن ، تقول : لقيته ذات يوم وذات ليلة وذات غداة وذات العشاء وذات مرة وذات الزمين وذات العويم وذا صباح وذا مساء وذا صبوح وذا غبوق ، هذه الأربعة بغير هاء ، وإنما سمع في هذه الأوقات ولم يقولوا ذات شهر ولا ذات سنة ، انتهى .

وقال ثعلب : أتيتك ذات العشاء أراد الساعة التي فيها العشاء . وروى عن ابن الأعرابي : أتيتك ذات الصبوح وذات الغبوق إذا أتيته غدوة أو عشية ، وأتيتهم ذات الزمين وذات العويم ، أي مذ ثلاثة أزمان وثلاثة أعوام .

والإضافة إلى ذو ذوي ، ولا يجوز في ذات ذاتي لأن ياء النسب معاقبة لهاء التأنيث .

ولقيته ذات يدين : أي أول كل

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٣١