شيء ، وقالوا : أما أول ذات يدين فإني أحمد اللها .
*!والذوون : *!الأذواء ، وهم تبابعة اليمن : وأنشد سيبويه للكميت :
فلا أعني بذلك أسفليكم
ولكني أريد به *!الذوينا وفي حديث المهدي : ( قرشي ليس من ذي ولا ذو ) ، أي ليس من الأذواء بل هو قرشي النسب .
وقال ابن بري : ذات الشيء : حقيقته وخاصته .
قلت : ومن هنا أطلقوه على جناب الحق جل وعز ؛ ومنعه الأكثرون .
وقال الليث : قولهم : قلت ذات يده ، ذات هنا اسم لما ملكت يداه كأنها تقع على الأموال ، وعرفه من ذات نفسه يعني سريرته المضمرة .
وقوله تعالى : ﴿ *!بذات الصدور ﴾ أي بحقيقة القلوب من المضمرات ؛ قاله ابن الأنباري .
وذات الشوكة : الطائفة ؛ وذات اليمين وذات الشمال : أي جهة ذات يمين وشمال .
وقد يضعون ذات منزلة التي .
قال شمر : قال الفراء : سمعت أعرابيا يقول : بالفضل ذو فضلكم الله به ،