تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيء ، وقالوا : أما أول ذات يدين فإني أحمد اللها .

*!والذوون : *!الأذواء ، وهم تبابعة اليمن : وأنشد سيبويه للكميت :

فلا أعني بذلك أسفليكم

ولكني أريد به *!الذوينا وفي حديث المهدي : ( قرشي ليس من ذي ولا ذو ) ، أي ليس من الأذواء بل هو قرشي النسب .

وقال ابن بري : ذات الشيء : حقيقته وخاصته .

قلت : ومن هنا أطلقوه على جناب الحق جل وعز ؛ ومنعه الأكثرون .

وقال الليث : قولهم : قلت ذات يده ، ذات هنا اسم لما ملكت يداه كأنها تقع على الأموال ، وعرفه من ذات نفسه يعني سريرته المضمرة .

وقوله تعالى : ﴿ *!بذات الصدور ﴾ أي بحقيقة القلوب من المضمرات ؛ قاله ابن الأنباري .

وذات الشوكة : الطائفة ؛ وذات اليمين وذات الشمال : أي جهة ذات يمين وشمال .

وقد يضعون ذات منزلة التي .

قال شمر : قال الفراء : سمعت أعرابيا يقول : بالفضل ذو فضلكم الله به ،

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٣٢