تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) قال ابن جني : وروى أحمد بن إبراهيم أستاذ ثعلب عن العرب : ( هذا ذو زيد ) ، ومعناه هذا زيد ، ( أي هذا صاحب هذا الاسم ) الذي هو زيد ، قال الكميت :

إليكم *!ذوي آل النبي تطلعت

نوازع قلبي من ظماء وألببأي إليكم يا أصحاب هذا الاسم الذطي هو قوله *!ذوو آل النبي ، انتهى .

قلت : وهو مخالف لما نقلناه عن الجوهري آنفا ، ولا يجوز أن تضيفه إلى مضمر ولا إلى علم كزيد وعمر و وما أشبههما فتأمل ذلك ، مع أن ابن بري قد نازعه في ذلك فقال : إذا خرجت ذو عن أن تكون وصلة إلى الوصف بأسماء الأجناس لم يمتنع أن تدخل على الأعلام والمضمرات كقولهم : ذو الخلصة ، والخلصة اسم علم لصنم ، وذو كناية عن بيته ، ومثله قولهم : ذو رعين وذو جدن وذو يزن ، وهذه كلها أعلام ، وكذلك دخلت على المضمر أيضا ؛ قال كعب بن زهير :

صبحنا الخزرجية مرهفات

أباد ذوي أرومتها ذووهاوقال الأحوص :

ولكن رجونا منك مثل الذي به

صرفنا قديما من *!ذويك الأوائلوقال آخر :

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٢٩