يكون اسم على حرفين أحدهما حرف لين لأن التنوين يذهبه فيبقى على حرف واحد ، ولو نسبت إليه لقلت : *!ذووي كعصوي ، وكذلك إذا نسبت إلى ذات لأن التاء تحذف في النسبة ، فكأنك أضفت إلى ذي فرددت الواو ، ولو جمعت ذو مال لقلت : هؤلاء *!ذوون لأن الإضافة قد زالت ؛ هذا كله كلام الجوهري .
قال ابن بري عند قول الجوهري يلزم في التثنية *!ذووان : صوابه ذويان ، لأن عينه واو ، وما كان عينه واوا فلامه ياء حملا على الأكثر ، والمحذوف من ذوى هو لام الكلمة لا عينها كما ذكر ، لأن الحذف في اللام أكثر من الحذف في العين ، انتهى .
وقال الليث : *!الذوون هم الأدنون الأخصون ؛ وأنشد للكميت :
وقد عرفت مواليها *!الذوينا ( و ) قوله تعالى : ﴿ فاتقوا الله وأصلحوا ( *!ذات بينكم ﴾ . قال الزجاج : ( أي حقيقة وصلكم ) ، أي وكونوا مجتمعين على أمر اللها ورسوله .
قال الجوهري : قال الأخفش في تفسير الآية : وإنما أنثوا ذات لأن بعض الأشياء قد يوضع له اسم مؤنث ولبعضها اسم مذكر لما قالوا دار وحائط أنثوا الدار وذكروا الحائط أو ( ذات البين : الحال التي بها يجتمع المسلمون ؛ ) وبه فسر ثعلب الآية ؛ وكذلك الحديث : ( اللهم أصلح ذات البين ) .