تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النون عند الإضافة تقول : هما *!ذواتا مال ، ويجوز في الشعر *!ذاتا مال ، والتمام أحسن ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ ذواتا أفنان ﴾ ؛ ( ج *!ذوات ) .

وقال الجوهري : وأما ذو الذي بمعنى صاحب فلا يكون إلا مضافا ، فإن وصفت به نكرة أضفته إلى نكرة ، وإن وصفت به معرفة أضفته إلى الألف واللام ، ولا يجوز أن تضيفه إلى مضمر ولا إلى علم كزيد وعمر و وما أشبههما ، تقول : مررت برجل *!ذي مال وبامرأة *!ذات مال ، وبرجلين ذوي مال ، بفتح الواو ، كما قال تعالى : ﴿ وأشهدوا *!ذوي عدل منكم ﴾ وبرجال ذوي مال ، بالكسر ، وبنسوة ذات مال ، ويا *!ذوات الجمام ، يكسر التاء في الجمع في موضع النصب كما تكسر تاء المسلمات ، تقول : رأيت *!ذوات مال لأن أصلها هاء لأنك لو وقفت عليها في الواحد لقلت *!ذاه ، بالهاء ، ولكنها لما وصلت بما بعدها صارت تاء ، وأصل *!ذو ذوا مثال عصا ، يدل على ذلك قولهم هاتان ذواتا مال ، قال الله تعالى : ﴿ *!ذواتا أفنان ﴾ ، في التثنية ونرى أن الألف منقلبة ، من واو .

قال ابن بري : صوابه من ياء .

ثم حذفت من ذوى عين الفعل لكراهتهم اجتماع الواوين لأنه كان يلزم في التثنية ذووان مثل عصوان ، فبقي ذا منونا ، ثم ذهب التنوين للإضافة في قولك : ذو مال ، والإضافة لازمة له ؛ ولو سميت رجلا ذو لقلت : هذا ذوا قد أقبل ، فترد ما ذهب لأنه لا

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٢٧