تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الياء الأصلية لأن التنوين زيد لمعنى فلا يصح حذفه ، انتهى .

وتدخل الهاء على ذاك فتقول : *!هذاك زيد ، ولا تدخلها على ذلك ولا على أولئك كما تقدم ، وتقول في التثنية رأيت *!ذينك الرجلين ، وجاءني *!ذانك الرجلان ، وربما قالوا *!ذانك بتشديد النون .

قال ابن بري : قلبت اللام نونا وأدغمت النون في النون ، ومنهم من يقول تشديد النون عوض من الألف المحذوفة من ذا .

قال الجوهري : وإنما شددوا النون في ذانك تأكيدا وتكثيرا للاسم لأنه بقي على حرف واحد كما أدخلوا اللام على ذلك ، وإنما يفعلون مثل هذا في الأسماء المبهمة لنقصانها ؛ وأما ما أنشده اللحياني عن الكسائي لجميل :

وأتى صواحبها فقلن *!هذا الذي

منح المودة غيرنا وجفانافإنه أراد *!أذا الذي ، فأبدل الهاء من الهمزة ؛ وسيأتي للمصنف في الهاء المبدلة قريبا .

وقد استعملت ذا مكان ، الذي كقوله تعالى : ﴿ يسألونك *!ماذا ينفقون ﴾ ، أي ما الذي ، فما مرفوعة بالابتداء وذا خبرها ، وينفقون صلة ذا .

وكذلك هذا بمعنى الذي ؛ ومنه قول الشاعر :

عدس ما لعباد عليك امارة

نجوت *!وهذا تحملين طليق

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٢٥