تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتلك ولا تقل ذيك ، فإنه خطأ .

ومما يستدرك عليه :

تصغير *!ذا *!ذيا ، لأنك تقلب ألف ذا ياء لمكان الياء قبلها فتدغمها في الثانية وتزيد في آخره ألفا لتفرق بين تصغير المبهم والمعرب ، *!وذيان في التثنية ، وتصغير هذا هذيا ، ولا يصغر ذي للمؤنث وإنما يصغر تا ، وقد اكتفوا به ، وإن ثنيت ، *!ذا قلت *!ذان لأنه لا يصح اجتماعهما لسكونهما فتسقط إحدى الألفين ، فمن أسقط ألف ذا قرأ : ﴿ إن *!هذين لساحران ﴾ فأعرب ، ومن أسقط ألف التثنية قرأ : ﴿ إن هذان لساحران ﴾ لأن ألف ذا لا يقع فيها إعراب ؛ وقد قيل : إنها لغة بلحارث بن كعب ، كذا في الصحاح .

قال ابن بري عند قول الجوهري من أسقط ألف التثنية قرأ : ﴿ إن *!هذان لساحران ﴾ : هذا وهم من الجوهري لأن ألف التثنية حرف زيد لمعنى ، فلا تسقط وتبقى الألف الأصلية كما لم يسقط التنوين في : هذا قاض ، وتبقى

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٢٤