تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليلحق به من ليس من أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحة فينطق بها ، وإن لم يكن منهم ، أو إن شد بعضهم عنها رد به إليها ، وهو في الأصل مصدر شائع أي *!نحوت نحوا كقولك . قصدت قصدا ، ثم خص به *!انتحاء هذا القبيل من العلم ، كما أن الفقه في الأصل مصدر فقهت الشيء أي عرفته ، ثم خص به علم الشريعة من التحليل والتحريم ، وكما أن بيت اللها ، عز وجل خص به الكعبة ، وإن كانت البيوت كلها لله ، عز وجل .

قال : وله نظائر في قصر ما كان شائعا في جنسه على أحد أنواعه ؛ ا ه .

قال شيخنا واستظهر هذا الوجه كثير من *!النجاة ، وقيل ؛ هو من الجهة لأنه جهة من العلوم ؛ وقيل لقول علي ، رضي الله تعالى عنه ، بعدما علم أبا الأسود الاسم والفعل وأبوابا من العربية : ( انح على هذا النحو ) ؛ وقيل غير ذلك ، مما هو في أوائل مصنفات *!النحو .

وفي المحكم : بلغنا أن أبا الأسود وضع وجوه العربية ، وقال ، للناس *!انحوا *!نحوه ، فسمي *!نحوا ؛ ( وجمعه *!نحو ، كعتل ) ، كذا في النسخ ، ونسي هنا قاعدة اصطلاحه ، وهو الإشارة بالجيم للجمع ، وسبحان من لا يسهو ؛ وتقدم الكلام فيه قريبا .

وأطال ابن جني البحث فيه في كتابة شرح التصريف الملوكي .

قال الجوهري : وحكي عن أعرابي أنه قال : إنكم لتنظرون

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤٢