ليلحق به من ليس من أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحة فينطق بها ، وإن لم يكن منهم ، أو إن شد بعضهم عنها رد به إليها ، وهو في الأصل مصدر شائع أي *!نحوت نحوا كقولك . قصدت قصدا ، ثم خص به *!انتحاء هذا القبيل من العلم ، كما أن الفقه في الأصل مصدر فقهت الشيء أي عرفته ، ثم خص به علم الشريعة من التحليل والتحريم ، وكما أن بيت اللها ، عز وجل خص به الكعبة ، وإن كانت البيوت كلها لله ، عز وجل .
قال : وله نظائر في قصر ما كان شائعا في جنسه على أحد أنواعه ؛ ا ه .
قال شيخنا واستظهر هذا الوجه كثير من *!النجاة ، وقيل ؛ هو من الجهة لأنه جهة من العلوم ؛ وقيل لقول علي ، رضي الله تعالى عنه ، بعدما علم أبا الأسود الاسم والفعل وأبوابا من العربية : ( انح على هذا النحو ) ؛ وقيل غير ذلك ، مما هو في أوائل مصنفات *!النحو .
وفي المحكم : بلغنا أن أبا الأسود وضع وجوه العربية ، وقال ، للناس *!انحوا *!نحوه ، فسمي *!نحوا ؛ ( وجمعه *!نحو ، كعتل ) ، كذا في النسخ ، ونسي هنا قاعدة اصطلاحه ، وهو الإشارة بالجيم للجمع ، وسبحان من لا يسهو ؛ وتقدم الكلام فيه قريبا .
وأطال ابن جني البحث فيه في كتابة شرح التصريف الملوكي .
قال الجوهري : وحكي عن أعرابي أنه قال : إنكم لتنظرون