في *!نحو كثيرة ، أي في ضروب من النحو .
( و ) يجمع أيضا على ( *!نحية ، كدلو ودلية ) ، ظاهر سياقه أنه جمع *!لنحو ، وهو غلط والصواب فيه أنه أشار به إلى أن النحو يؤنث ، ونظره بدلو ودلية ، لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها .
قال الصاغاني في التكملة : وكان أبو عمرو الشيباني يقول : الفصحاء كلهم يؤنثون النحو فيقولون : *!نحو *!ونحية ، ميزانه دلو ودلية ؛ قال : أحسبهم ذهبوا بتأنيثها إلى اللغة ، ا ه . فانظر هذا السياق يظهر لك خبط المصنف .
( *!نحاه *!ينحوه *!وينحاه ) نحوا : ( قصده *!كانتحاه ) ؛ ومنه حديث حرام بن ملحان : (*!فانتحى له عامر بن الطفيل فقتله ) ، أي عرض له وقصد . وفي حديث آخر : ( *!فانتحاه ربيعة ) أي اعتمده بالكلام وقصده .
( ورجل *!ناح من ) قوم ( *!نحاة ) : أي ( *!نحوي ) ، وكأن هذا إنما هو على النسب كقولك تامر ولابن .
( *!ونحا ) الرجل : ) ( مال على أحد شقيه ؛ أو انحنى في قوسه . *!وتنحى له : اعتمد ) ؛ وأنشد ابن الأعرابي :
*!تنحى له عمر و فشك ضلوعه
بمدرنفق الجلحاء والنقع ساطعومنه حديث الحسن : ( قد *!تنحى في برنسه وقام الليل في حندس ) ، أي تعمد العبادة وتوجه لها وصار في *!ناحيتها