تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا كان بعيدا منه بريئا سالما .

وبات الهم *!يناجيه . وبات له *!نجيا .

وباتت في صدره *!نجية أسهرته ، وهي ما يناجيه من الهم .

وأصابته *!النجواء : حديث النفس .

(

|نحو

: ( و ( *!النحو : الطريق .

( و ) أيضا : ( الجهة ) . يقال : *!نحوت *!نحو فلان ، أي جهته ؛ ( ج *!أنحاء *!ونحو ) ، كعتل .

قال سيبويه : وهذا قليل شبهوها بعتو ، والوجه في مثل هذه الواو إذا جاءت في جمع الياء كقولهم في جمع ثدي وعصا وحقو ثدي وعصي وحقي .

( و ) النحو : ( القصد ، يكون ظرفا و ) يكون ( اسما ) .

قال ابن سيده : استعملته العرب ظرفا وأصله المصدر ؛ ( ومنه نحو العربية ) . وهو إعراب الكلام العربي .

قال الأزهري : ثبت عن أهل يونان فيما يذكر المترجمون العارفون بلسانهم ولغتهم أنهم يسمون علم الألفاظ والعناية بالبحث عنه *!نحوا ؛ ويقولون : كان فلان من *!النحويين ، ولذلك سمي يوحنا الإسكندارني يحيى *!النحوي الذي كان حصل له من المعرفة بلغة اليونانيين ؛ ا ه .

وقال ابن سيده : أخذ من قولهم *!انتحاه إذا قصده إنما هو *!انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره كالتثنية والجمع والتحقير والتكسير والإضافة والنسب وغير ذلك

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤١