تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأولى في تيا هي ياء التصغير وقد حذفت من قبلها ياء هي عين الفعل ، وأما الياء المجاورة للألف فهي لام الكلمة ، انتهى .

وفي الحديث : ( إن عمر رأى جارية مهزولة فقال : من يعرف *!تيا ؟ فقال له ابنه : هي واللها إحدى بناتك ) . قال ابن الأثير : تيا تصغير تا ، وهي اسم إشارة للمؤنث ، وإنما جاء بها مصغرة تصغيرا لأمر ها ، والألف في آخرها علامة التصغير وليست التي في مكبرها . ومنه قول بعض السلف : وأخذ تبنة من الأرض فقال تيا من التوفيق خير من كذا وكذا من العمل ، انتهى .

وقال الليث : وإنما صار تصغير ته وذه وما فيها من اللغات تيا لأن كلمة التاء والذال من ته وذه كل واحدة هي نفس وما لحقها من بعدها فإنه عماد للتاء لكي ينطق به اللسان ، فلما صغرت لم تجد ياء التصغير حرفين من أصل البناء تجيء بعدهما كما جاءت في سعيد وعمير ، ولكنها وقعت بعد التاء فجاءت بعد فتحة ، والحرف الذي قبل ياء التصغير بجنبها لا يكون إلا مفتوحا ، ووقعت التاء إلى جنبها فانتصبت وصار ما بعدها قوة لها ، ولا ينضم قبلها شيء لأنه ليس قبلها حرفان ، وجميع التصغير صدره مضموم والحرف الثاني منصوب ثم بعدهما ياء التصغير ، ومنهم أن يرفعوا التاء التي في التصغير أن هذه الحروف دخلت عمادا للسان في آخر الكلمة فصارت التاء التي قبلها في غير

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٤١٤