( والمحركة في أواخر الأفعال ضمير : كقمت ) أنا . ( والساكنة في أواخرها : علامة للتأنيث : كقامت ) .
قال الجوهري : وقد تزاد التاء للمؤنث في أول المستقبل وفي آخر الماضي تقول : هي تفعل وفعلت ، فإن تأخرت عن الاسم كانت ضميرا ، وإن تقدمت كانت علامة .
قال ابن بري : تاء التأنيث لا تخرج عن أن تكون حرفا تأخرت أو تقدمت .
ثم قال الجوهري : وقد تكون ضمير الفاعل في قولك : فعلت يستوي فيه المذكر والمؤنث ، فإن خاطبت مذكرا فتحت وإن خاطبت مؤنثا كسرت .
( وربما وصلت بثم ورب ) يقلل ثمت وربت ، ( والأكثر تحريكها معهما بالفتح ) يقال ثمت وربت ، وقد ذكر كل منهما في موضعه .
( *!وتا : اسم يشار به إلى المؤنث مثل ذا ) للمذكر ، وأنشد الجوهري للنابغة :
ها إن *!تا عذرة إلا تكن نفعت
فإن صاحبها قد تاه في البلدفقوله : تا إشارة إلى القصيدة ، والعذرة ، بالكسر : اسم من الاعتذار ، وتاه : تحير ، والبلد : المفازة ، وكان النابغة قد هجا النعمان فاعتذر إليه بهذه .
( *!وته ) : للمؤنث ، ( وذه ) : للمذكر ، ( وتان : للتثنية ، وألاء ) ، كغراب : ( للجمع . وتصغير تا : *!تيا ) ، بالفتح والتشديد ، لأنك قلبت الألف ياء وأدغمتها في ياء التصغير ؛ قاله الجوهري .
قال ابن بري : صوابه وأدغمت ياء التصغير فيها ، لأن ياء التصغير لا تتحرك أبدا ، فالياء