الواو أكثر موطنا ، لأن الباء لا تدخل إلا على الاسم ولا تعمل غير الجر ، والواو تدخل على الاسم والفعل والحرف وتجر تارة بالقسم وتارة بإضمار رب وتنتظم أيضا مع نواصب الفعل وأدوات العطف ، فلهذا وصفها برحب الوكر وعظم المكر .
( وللغاية ) ، بمعنى إلى ، نحو قوله تعالى : ﴿ وقد ( أحسن بي ﴾ ، أي أحسن إلي .
( وللتوكيد : وهي الزائدة وتكون زيادة واجبة : كأحسن بزيد ، أي أحسن زيد ؛ ) كذا في النسخ والصواب حسن زيد ، ( أي صار ذا حسن ؛ وغالبة : وهي في فاعل كفى : ك ﴿ كفى باا شهيدا ﴾ ؛ و ) تزاد ( ضرورة كقوله :
( ألم يأتيك والأنباء تنمي ( بما لاقت لبون بني زياد ) وفي اللباب : وتكون مزيدة في الرفع نحو : كفى باللها ؛ والنصب في : ليس زيد بقائم ؛ والجر عند بعضهم نحو :