فأصبحن لا يسألنه عن بما به انتهى .
وقد أخل المصنف في سياقه هنا وأشبعه بيانا في كتابه البصائر فقال : العشرون الباء الزائدة وهي المؤكدة ، وتزاد في الفاعل : ﴿ كفى باا شهيدا ﴾ ، أحسن بزيد أصله حسن زيد ؛ وقال الشاعر :
كفى ثعلا فخرا بأنك منهم
ودهرا لأن أمسيت في أهله أهلوفي الحديث : ( كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ) ؛ وتزاد ضرورة كقوله :
بما لاقت لبون بني زياد وقوله :
مهما لي الليلة مهما ليه
أودى بنعلي وسر باليهوتزاد في المفعول نحو : ﴿ لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ﴾ ؛ ﴿ وهزي إليك بجذع النخلة ﴾ ؛ وقول الراجز :
تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٠٧