تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء فيهما المد والقصر وبني الممدود على الكسر .

( لا واحد له من لفظه ) أيضا ، ( أو واحده للمذكر وذه للمؤنث وتدخله ها التنبيه ) ، تقول : ( هؤلاء ) .

قال أبو زيد : ومن العرب من يقول : هؤلاء قومك ، ورأيت هؤلاء ، فينون ويكسر الهمزة ، قال : وهي لغة بني عقيل ؛ ( و ) تلحقه ( كاف الخطاب ) تقول : ( *!أولئك *!وأولاك ) ؛ قال الكسائي : من قال أولئك فواحده ذلك ، ومن قال *!أولاك فواحده . ذاك ، ( *!وأولا لك ) مثل أولئك ؛ وأنشد يعقوب :

*!أولالك قومي لم يكونوا أشابة

وهل يعظ الضليل إلا *!أولالكا ؟ واللام فيه زائدة ، ولا يقال هؤلالك ، وزعم سيبويه أن اللام لم تزد إلا في عبدل وفي ذلك ولم يذكر أولالك إلا أن يكون استغنى عنها بقوله ذلك ، إذ أولالك في التقدير كأنه جمع ذلك .

قال الجوهري : وربما قالوا أولئك في غير العقلاء ؛ قال محمد بن عبد اللها بن نمير الثقفي :

ذم المنازل بعد منزلة اللوى

والعيش بعد *!أولئك الأيام وقوله تعالى : { إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٣٨٠