تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : أصل إلى ولي ، بالواو وقد تقدم .

وقال سيبويه : ألف إلى وعلى منقلبتان من واوين لأن الألفات لا تكون فيها الإمالة ولو سمي به رجل قيل في تثنيته إلوان وعلوان ، وإذا اتصل به المضمر قلبته ياء فقلت إليك وعليك وبعض العرب يتركه على حاله فيقول *!إلاك وعلاك .

( زمانية ) : كقوله تعالى : ﴿ ثم أتموا الصيام إلى الليل ﴾ ( ومكانية ) : كقوله تعالى : ﴿ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ﴾ ، والنهاية تشمل أول الحد وآخره ، وإنما يمتنع من مجاوزته .

( و ) تأتي ( للمعية وذلك إذا ضممت شيئا إلى آخر ) ، كقوله تعالى : ﴿ من أنصاري إلىالله ﴾ ، أي مع اللها ؛ وكذلك قوله تعالى : ﴿ ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم ﴾ ، أي مع أموالكم ؛ وكقوله تعالى : ﴿ وإذا خلوا إلى شياطينهم ﴾ ، أي مع شياطينهم ؛ وكقولهم : ) ( الذود إلى الذود إبل ؛ وكذلك قولهم : فلان حليم إلى أدب وفقه .

وحكى ابن شميل عن الخليل في قولك : فإني أحمد إليك اللها ، قال : معناه أحمد معك ؛ وأما قوله ، عز وجل : ﴿ فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ﴾ ، فإن جماعة من النحويين جعلوا إلى بمعنى مع ههنا ، وأوجبوا غسل المرافق

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٣٧٣