والكعبين ، وقال المبرد : وهو قول الزجاج : اليد من أطراف الأصابع إلى الكتف والرجل من الأصابع إلى أصل الفخذين ، فلما كانت المرافق والكعبان داخلة في تحديد اليد والرجل كانت داخلة فيما يغسل وخارجة مما لا يغسل ؛ قال ولو كان المعنى مع المرافق لم يكن في المرافق فائدة وكانت اليد كلها يجب أن تغسل ، ولكنه لما قيل : إلى المرافق اقتطعت في حد الغسل من المرفق .
قال الأزهري : وروى النضر عن الخليل أنه قال : إذا استأجر الرجل دابة إلى مرو فإذا أتى أدناها فقد أتى مرو ، وإذا قال إلى مدينة مرو فإذا أتى إلى باب المدينة فقد أتاها ؛ وقال في قوله تعالى : ﴿ إلى المرافق ﴾ إن المرافق فيما يغسل .
وقال ابن سيده في قوله تعالى : ﴿ من أنصاري إلىالله﴾ : وأنت لا تقول سرت إلى زيد تريد معه ، فإنما جاز من أنصاري إلى الله لما كان معناه من يضاف في نصرتي إلى اللها فجاز لذلك أن يأتي هنا بإلى .
( و ) تأتي ( للتبيين : وهي المبينة لفاعلية مجرورها بعدما يفيد حبا وبغضا من فعل تعجب أو اسم تفضيل ) نحو قوله تعالى : ﴿ رب السجن أحب إلي ﴾ .
( و ) تأتي ( لمرادفة اللام ) ، كما في حديث الدعاء ﴿ والأمر *!إليك ﴾ أي لك .
( ولموافقة في ) نحو قوله تعالى : { ليجمعنكم إلى يوم