تجي ، فيقول الآخر : بلا فا ، أي فاذهب بنا ، وكذلك قوله : وإن شرا فأأ يريد إن شرا فشر .
وقال ابن بري : آأيصغر على أيية فيمن أنث على قول من يقول زيبت زايا وذيلت ذالا ، وعلى قول من يقول زويت زايا فإنه يقول في تصغيرها أوية .
وقال الجوهري في آخر تركيب آأ : الألف من حروف المد واللين ، فاللينة تسمى الألف ، والمتحركة تسمى الهمزة ، وقد يتجوز فيها فيقال أيضا ألف ، وهما جميعا من حروف الزيادات .
(
| إذا
: ( *!إذا ) ؛ بالكسر ، وإنما أطلقه للشهرة ؛ ( تكون للمفاجأة فتختص بالجمل الاسمية ولا تحتاج لجواب ولا تقع في الابتدا ومعناها الحال : كخرجت *!فإذا الأسد بالباب ) ، وكقوله تعالى : ﴿ *!فإذا هي حية تسعى ﴾ .
( قال الجوهري : وتكون للشيء توافقه في حال أنت فيها وذلك نحو قولك : خرجت فإذا زيد في الوقت بقيام .
( وقال ( الأخفش ) : إذا ( حرف ) .
وقال ( المبرد : ظرف مكان ) .
قال ابن بري قال ابن جني : في إعراب أبيات الحماسة في باب الأدب في قوله :
فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا
إذا نحن فيهم سوقة نتنصفقال : إذا في البيت هي المكانية التي للمفاجأة .
وقال ( الزجاج :