الأنباري منها تسعة : ابن وابنة وابنين وابنتين وامرأ وامرأة واسم واست ، وقال : هذه ثمانية يكسر فيها الألف في الابتداء ويحذف في الوصل ، والتاسعة الألف التي تدخل مع اللام للتعريف وهي مفتوحة في الابتداء ساقطة في الوصل كقولك الرحمن ، القارعة ، الحاقة ، تسقط هذه الألفات في الوصل وتنفتح في الابتداء .
ومما يستدرك عليه :
ألف الإلحاق ، وألف التكسير عند من أثبتها كألف قبعثرى .
وألف الاستنكار كقول الرجل : جاء أبو عمرو فيجيب المجيب أبو عمراه ، زيدت الهاء على المدة في الاستنكار كما زيدت في وافلاناه في الندبة .
وألف الاستفهام : وقد تقدم .
والألف التي تدخل مع لام التعريف ، وقد تقدم .
وفي التهذيب : تقول العرب : أأ إذا أرادوا الوقوف على الحرف المنفرد ؛ أنشد الكسائي :
دعا فلان ربه فأسمعاالخير خيرات وإن شرا فأأولا أريد الشر إلا أن تأأقال : يريد إلا أن تشاء ، فجاء بالتاء وحدها وزاد عليها أأ ، وهي في لغة بني سعد ، إلا أن تا بألف لينة ويقولون ألاتا ، تقول : ألا