ظرف زمان يدل على زمان مستقبل ) .
وقال الجوهري : إذا اسم يدل على . زمان مستقبل ، ولم تستعمل إلا مضافة إلى جملة تقول : أجيئك إذا احمر البسر ، *!وإذا قدم فلان ؛ والذي يدل على أنها اسم وقوعها موقع قولك : آتيك يوم يقدم فلان ، وهي ظرف ، وفيها مجازاة لأن جزاء الشرط ثلاثة أشياء : أحدها الفعل كقولك : إن تأتني آتك ، والثاني الفاء كقولك : إن تأتني فأنا محسن إليك ؛ والثالث إذا كقوله تعالى : ﴿ وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ﴾ ، انتهى .
وقال الليث : إذا جواب تأكيد للشرط ينون في الاتصال ويسكن في الوقف .
وفي شرح الفنجديهي على المقامات عن شيخه ابن بري ما نصه : والفرق بين إذا الزمانية والمكانية من أوجه :
أحدها : أن الزمانية تقتضي الجملة الفعلية لما فيها من معنى الشرط ، والمكانية تقع بعدها الجملة الابتدائية أو المبتدأ وحده .
والثانية : أن الزمانية مضافة إلى الجملة التي بعدها والمكانية ليست كذلك بدليل خرجت فإذا زيد ، فزيد مبتدأ وإذا خبره .
والثالثة : أن الزمانية تكون في صدر الكلام نحو إذا جاء زيد فأكرمه ، والمكانية لا يبتدأ بها إلا أن تكون جوابا للشرط كالفاء في قوله : ﴿ وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ﴾ .
والرابعة : أن الزمانية تقتضي معنى الحضور لأنها للمفاجأة ، والمفاجأة للحاضر دون المستقبل ،