فقول أكثر أهل اللغة أنه أراد ينبع ، فوصل الفتحة بالألف . وقال بعضهم : وهو ينفعل من باع يبوع .
( و ) منها : ( ألف المحولة ) ؛ قال شيخنا : هو من إضافة الموصوف إلى الصفة ؛ أي والألف المحولة ( أي كل ألف أصله واو أو ياء ) متحركتان ( كباع وقال ) وقضى وغزا وما أشبهه .
( و ) منها : ( ألف التثنية في ) الأفعال : كألف ( يجلسان ويذهبان ، و ) في الأسماء كألف ( الزيدان ) والعمران .
( و ) قال ابن الأنباري : ألف القطع في أوائل الأسماء على وجهين : أحدهما أن تكون في أوائل الأسماء المفردة ؛ والوجه الآخر : أن تكون في أوائل الجمع ؛ فالتي في أوائل الأسماء تعرفها بثباتها في التصغير بأن تمتحن الألف فلا تجدها فاء ولا عينا ولا لاما ، وكذلك ، ﴿ فحيوا بأحسن منها ﴾ ؛ والفرق بين ألف القطع والوصل أن ألف الوصل فاء من الفعل ، وألف القطع ليست فاء ولا عينا ولا لاما . وأما ( ألف القطع في الجمع : كألوان وأزواج ) وكذلك ألف الجمع في السنة ( و ) أما ( ألفات الوصل في ) أوائل الأسماء فهي ألف ( ابن وابنين وابنة وابنتين واثنتين واثنتين وابنم وامرىء وامرأة واسم واست وأيمن ) ، بضم الميم ، ( وايمن ) ، بكسر الميم ، فهذه ثلاثة عشر اسما ، ذكر ابن