أو الجمع ، وربما لم يرد في التثنية ، ويبنى على لفظ الواحد .
( *!واليدى ، كالفتى : بمعناها ) ، أي بمعنى اليد .
وفي الصحاح : وبعض العرب يقول *!لليد يدى مثل رحى ؛ قال الراجز :
يا رب سار سار ما توسدا
إلا ذراع العنس أو كف *!اليدا وفي المحكم : *!اليدا لغة في اليد ، متمما على فعل ؛ عن أبي زيد ، وأنشد قول الراجز : أو كف اليدا ؛ وقال آخر :
قد أقسموا لا يمنحونك نفعه
حتى تمد إليهم كف *!اليدا قال ابن بري : ويروى لا يمنحونك بيعة ؛ قال : ووجه ذلك أنه رد لام الكلمة إليها لضرورة الشعر كما رد الآخر لام دم إليه عند الضرورة ، وذلك في قوله :
فإذا هي بعظام ودما قلت : وهكذا حققه ابن جني في أول كتابه المحتسب .
وقيل في قوله تعالى : ﴿ تبت *!يدا أبي لهب ﴾ أنها على الأصل لأنها لغة في اليد ، أو هي الأصل وحذف ألفه ، أو هي تثنية *!اليد كما هو المشهور .
( *!كاليدة ) ؛ هكذا في النسخ والصواب كاليده بالهاء كما في التكملة ؛ ( *!واليد ، مشددة ) ، فهي أربع لغات .
وقال ابن بزرج : العرب تشدد القوافي