ولما رأيت الأمر عرش هوية
تسليت حاجات الفؤاد بشمراوقيل : *!الهوية هنا تصغير *!الهوة بمعنى البئر البعيدة *!المهواة .
قال ابن دريد : وقع في *!هوة أي بئر مغطاة ؛ وأنشد :
إنك لو أعطيت أرجاء هوة
مغمسة لا يستبان ترابهابثوبك في الظلماء ثم دعوتني
لجئت إليها سادما لا أهابهاوإنما صغرها الشماخ للتهويل ؛ وعرشها : سقفها المغمى عليها بالتراب فيغتر به واطئه فيقع فيها فيهلك .
*!وهوة بن وصاف : دحل بالحزن لبني الوصاف ، وهو مالك بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبيعة ؛ وهوة بن وصاف : مثل تستعمله العرب لمن يدعون عليه ؛ قال رؤبة :
في مثل *!مهوى هوة الوصاف *!وهو ، بالضم وتشديد الواو ، كأنه جمع *!هوة : بليدة أزلية على تل بالصعيد بالجانب الغربي دون قوص ، تضاف إليها كورة ويقال لها : هو الحمراء ؛ كذا قاله ياقوت وضبطه بسكون الواو ، والصواب أنها بالجانب الشرقي وواوها مشددة ، وقد رأيتها ، وبها قبر ضرار بن الأزور الصحابي على ما يزعمون ، وقد نسب إليها بعض المحدثين الأدباء ، ومن متأخريهم : أبو السرور *!الهوي الشاعر ترجمه الخفاجي في الريحانة وقال : هو من هو وما أدراك ما هو .