من الأرض ؛ أو الوهدة الغامضة منها ) ؛ كذا في المحكم .
وحكى ثعلب : اللهم أعذنا من *!هوة الكفر ودواعي النفاق ؛ قال : ضربه مثلا للكفر .
وفي الصحاح : *!الهوة الوهدة العميقة ؛ ومنه قول الشاعر :
كأنه في هوة تقحذما وقال ابن شميل : الهوة ذاهبة في الأرض بعيدة القعر مثل الدحل غير أن له ألجافا ، ورأسها مثل رأس الدحل .
وقال غيره : هي الحفرة البعيدة القعر *!كالمهواة ؛ وقيل : هي المطمئن من الأرض ، ( *!كالهواءة ، كرمانة ) ، أصلها هواية .
وقيل : هو المهواة بين الجبلين .
( *!والهو ، بالفتح : الجانب ) من الأرض ؛ كذا في النوادر لابن الأعرابي .
( و ) *!الهوة : ( الكوة ) ؛ ظاهره أنه بضم الهاء كما يقتضيه سياقه والصواب أنه بالفتح كالكوة زنة ومعنى ؛ نقله ابن شميل عن أبي الهذيل وضبطه .
ومما يستدرك عليه : جمع *!الهوة *!هوى ، كقوة وقوى ؛ عن الأصمعي .
وهو أيضا جمع *!الهوة بالفتح ، كقرية وقرى ؛ عن ابن شميل .
وقال ابن الفرج : للبيت كواء كثيرة *!وهواء كثيرة ، الواحدة كوة *!وهوة .
وتجمع *!الهوة أيضا على هو ، بحذف الهاء ، وعلى *!هوي ، كصلي ؛ ومنه الحديث : ( إذا عرستم فاجتنبوا هوي الأرض ) ، وبه فسر .
وتصغير *!الهوة *!هوية ؛ وهكذا روي قول الشماخ :