تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي النوادر : هو *!هوة ، بالفتح : أي أحمق لا يمسك شيئا في صدره .

(

|هوي

: ( ي ( *!الهواء ) ، بالمد : ( الجو ) ما بين السماء والأرض ؛ وأنشد القالي :

ويلمها من *!هواء الجو طالبة

ولا كهذا الذي في الأرض مطلوب والجمع *!الأهوية . يقال : أرض طيبة الهواء *!والأهوية ( *!كالمهواة *!والهوة ) ، بالضم ، ( *!والأهوية ) ، بالضم وتشديد الياء على أفعولة ، ( *!والهاوية ) .

وقال الأزهري : *!المهواة موضع في الهواء مشرف على ما دونه من جبل وغيره ، والجمع *!المهاوي .

وقال الجوهري : *!المهوى *!والمهواة ما بين الجبلين ونحو ذلك ، انتهى .

*!والهاوية : كل *!مهواة لا يدرك قعرها ؛ قال عمرو بن ملقط الطائي :

يا عمرو لو نالتك أرماحنا

كنت كمن *!تهوي به *!الهاويه ( وكل فارغ ) *!هواء ؛ وأنشد الجوهري لزهير :

كأن الرحل منها فوق صعل

من الظلمان جؤجؤه *!هواء

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٣٢٥