أي الشر أقرب إليك .
وقال ثعلب : دنوت من الهلكة ؛ وكذلك قوله تعالى : ﴿ *!فأولى لهم ﴾ ؛ أي *!وليهم المكروه ، وهو اسم لدنوت أو قاربت .
قال ثعلب : ولم يقل أحد في أولى لك أحسن مما قال الأصمعي .
وقال غيرهما : أولى يقولها الرجل لآخر يحسره على ما فاته ، ويقول له : يا محروم أي شيء فاتك ؟ .
وفي مقامات الحريري : *!أولى لك يا ملعون أنسيت يوم جبرون ، وقيل هي كلمة تلهف يقولها الرجل إذا أفلت من عظيمة .
وفي حديث أنس : قام عبد اللها بن حذافة فقال : من أبي ؟ فقال رسول اللها صلى الله عليه وسلم أبوك حذافة ، وسكت رسول اللها صلى الله عليه وسلم ثم قال : أولى لكم والذي نفسي بيده أي قرب منكم ما تكرهون ؛ وقول الشاعر :
فلو كان أولى يطعم القوم صدتهم
ولكن أولى يترك القوم جوعاأولى في البيت حكاية ، وذلك أنه كان لا يحسن الرمي ، وأحب أن يتبدح عند أصحابه فقال أولى ، وضرب بيده على الأخرى فقال أولى ، فحكى ذلك .
( و ) يقال : ( هو أولى ) بكذا ، أي ( أحرى ) به وأجدر .
( و ) يقال : ( هم *!الأولى ) ، كذا في النسخ ، ووقع كذلك في بعض نسخ الصحاح ، والصواب هو الأولى ؛ ( و ) هم ( *!الأوالي *!والأولون ) ، مثال الأعلى والأعالي والأعلون ؛ وقوله