تطرح *!الولية على رأسها إلى أن تموت .
وفي الحديث : ( نهى أن يجلس الرجل على *!الولايا ) ، هي ما تحت البراذع ، أي لأنها إذا بسطت وفرشت تعلق بها الشوك والتراب وغير ذلك مما يضر الدواب ، ولأن الجالس عليها ربما أصابه من وسخها ونتنها ودم عقرها .
( أو ) الولية : ( ما تخبؤه المرأة من زاد لضيف ينزل ) ؛ عن كراع ؛ والأصل لوية فقلب ، ( ج ولايا ) ، ثبت القلب في الجمع أيضا .
( و ) من المجاز : ( *!استولى على الأمر ) ؛ كذا في النسخ والصواب : على الأمد ، كما في الصحاح وغيره ؛ أي ( بلغ الغاية ) ؛ ومنه قول الذبياني :
سبق الجواد إذا استولى على الأمد *!واستيلاؤه على الأمد أن يغلب عليه بسبقه إليه ، ومن هذا يقال : استولى فلان على مالي أي غلبني عليه .
ويقال : استبق الفارسان على فرسيهما إلى غاية : تسابقا إليها *!فاستولى أحدهما على الغاية إذا سبق الآخر .
( و ) قولهم : ( أولى لك : تهدد ووعيد ) ؛ وأنشد الجوهري :
*!فأولى ثم *!أولى ثم أولى
وهل للدر يحلب من مرد ؟ قال الأصمعي : ( أي قاربه ما يهلكه ) ، أي نزل به ؛ وأنشد :
فعادى بين هاديتين منها
*!وأولى أن يزيد على الثلاث ومنه قوله تعالى : ﴿ *!أولى لك *!فأولى ﴾ ؛ معناه التوعد والتهدد ،