الفراء : أضاف النجا إلى الجلد لأن العرب تضيف الشيء إلى نفسه إذا اختلف اللفظان كقوله تعالى : ﴿ لحق اليقين ﴾ ﴿ ولدار الآخرة ﴾ ( 3 ، والجلد نجا ، مقصور أيضا ، انتهى .
قال ابن بري : ومثله لزيد بن الحكم :
تفاوض من أطوي طوى الكشح دونه
ومن دون من صافيته أنت منطويقال : يقوي قول الفراء بعد البيت قولهم عرق النسا وحبل الوريد وثابت قطنة وسعيد كرز .
وقال : الزجاجي : ما سلخ عن الشاة أو البعير .
قلت : ومثله للقالي ، وقال : يكتب بالألف ( و ) من الكناية : ( نجا فلان ) ينجو نجوا : إذا ( أحدث ) من ريح أو غائط . يقال : ما نجا فلان منذ أيام أي ما أتى الغائط .
( و ) نجا ( الحدث ) ؛ وفي الصحاح : الغائط نفسه ؛ ( خرج ) ؛ عن الأصمعي .
( *!واستنجى منه حاجته . تخلصها ) ؛ عن ابن الأعرابي ؛ ( *!كانتجى ) . قال ثعلب : انتجى متاعه تخلصه وسلبه .
( والنجا ) ، هكذا في النسخ ، والصواب *!والنجاة : ( ما ارتفع من الأرض ) فلم يعله السيل فظننته *!نجاءك ، ( *!كالنجوة *!والمنجى ) ؛ الأخيرة عن أبي حنيفة ، قال : وهو الموضع الذي لا يبلغه السيل .
وفي الصحاح : النجوة والنجاةالمكان المرتفع الذي تظن أنه *!نجاؤك لا يعلوه السيل .
وقال الراغب : النجوة والنجاة